للحامل الصبور، هذا الجمعة 31 يوليو يُسجّل محطة مهمة بهدوء. رغم تراجعه اليوم، الذهب في طريقه لإغلاق يوليو بأول مكسب شهري في خمسة أشهر، أول شهر رابح منذ فبراير، حين بدأت الفترة الطويلة الصعبة.

تأمّلوا الأهمية. منذ فبراير، تحمّل الذهب خمسة أشهر من الضغط، هابطاً من قرب مستوى يناير القياسي مع سيطرة ديناميكية غريبة، الحرب دفعت النفط والتضخم أعلى، ما أبقى الفيدرالي متشدداً. هذا يوليو، لأول مرة، دفع الذهب عبرها لينهي أعلى، بنحو 2% على الشهر.

ما صنع الفارق يكشف التوازن العامل الآن. على الجانب الداعم، التضخم يبرد أخيراً، PCE الأساسي ارتفع 0.1% فقط. النمو يعتدل، عند 1.5%. الدولار ضعف. على الجانب الضاغط، الفيدرالي بدا متشدداً، والحرب أعيد إشعالها.

للحامل الصبور، الدرس الأعمق تحت الرقم الشهري، في الجذور. طوال الأشهر الخمسة الصعبة، لم تتوقف البنوك المركزية عن التراكم. اشترت صافي 41 طناً في مايو، 244 طناً في الربع الأول، و89% يتوقعون ارتفاع الحيازات. مكسب يوليو هو اللحظة التي أصبحت فيها قوة تلك الجذور مرئية أخيراً فوق الأرض.

المنظور يبقى ضرورياً. الذهب قرب 4,060 دولاراً لا يزال نحو 27% دون مستوى يناير القياسي، لكن أعلى بنحو 21.5% خلال العام. حتى بنك أوف أمريكا يرى 5,000 دولار في المتناول حين تنتهي دورة التشديد. الجذور صمدت خلال الشتاء. هذا الشهر، لأول مرة، نمت الشجرة.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *