ثمة إيقاع لحركة الذهب في 2026 بدأ المراقبون الصبورون يتعرفون عليه بوضوح. يسير هكذا: الدبلوماسية تشعل الأمل، يتعزز الدولار، يهبط الذهب. ثم تتعثر الدبلوماسية، تخرج الزوارق المسلحة، ويصعد الذهب مجدداً. الأمس كان الأمل. اليوم هو الواقع.
يوم الثلاثاء 21 أبريل انزلق الذهب 41 دولاراً إلى 4,763 دولاراً مع تمركز الأسواق لصفقة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان. بحلول صباح الأربعاء تلاشى ذلك الأمل. إيران ألغت مشاركتها في محادثات باكستان. زوارق مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني هاجمت سفينة حاويات وسفينتي شحن في مياه الخليج خلال الليل. وأكدت إيران أنها لن تعيد فتح مضيق هرمز طالما تبقى السفن البحرية الأمريكية في المنطقة. الذهب يعود الآن قرب 4,755 دولاراً.
لكن القصة الأطول تتعلق بما يأتي الأسبوع القادم. الاحتياطي الفيدرالي يجتمع في 28 و29 أبريل في ما تعتبره الأسواق الجلسة الأهم للجنة السوق المفتوحة منذ أشهر. الفائدة الحالية عند 3.50 إلى 3.75% وتكاد تبقى ثابتة. السؤال الحقيقي هو ماذا يقول جيروم باول عن المستقبل. مع النفط قرب 90 إلى 98 دولاراً للبرميل بسبب وضع هرمز، مخاطر التضخم مرتفعة. باول المتحفظ والمعتمد على البيانات، وهو السيناريو الأكثر احتمالاً، سيشير إلى أن خفض الفائدة لا يزال على الطاولة وسيستجيب الذهب إيجابياً. أسعار اليوم: 24 قيراط — 152.93 دولار/غرام | 22 قيراط — 140.19 دولار/غرام | 21 قيراط — 133.06 دولار/غرام جميع الأسعار استرشادية بالدولار الأمريكي. قابلة للتغير
