ضربت إسرائيل منشأة بتروكيماوية إيرانية هذا الصباح رغم الطلبات الأمريكية المباشرة بالتوقف. النفط ارتفع 4.47%. الذهب يتداول قرب 4,340 دولاراً، بانخفاض تقريباً 22% من مستواه القياسي التاريخي في يناير عند 5,595 دولاراً. بكل القواعد الطبيعية للتاريخ المالي كان ينبغي لتصعيد كبير في حرب شرق أوسطية أن يرفع الذهب بحدة لكنه لم يفعل

الجواب هو ذاته الآن كما كان في مارس وأبريل ومايو. حرب إيران ليست مجرد حرب. إنها حظر نفطي. حين تضرب إسرائيل البنية التحتية الإيرانية للطاقة يرتفع النفط. خام برنت عند 97.15 دولاراً الآن بعد هجوم اليوم. حين يكون النفط عند 97 دولاراً، يرتفع التضخم. حين يرتفع التضخم، يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الفائدة مرتفعة. حين تكون الفائدة مرتفعة، يتعزز الدولار. حين يتعزز الدولار، يواجه الذهب ضغطاً هبوطياً ميكانيكياً

لكن إليك ما يبدو عليه حل هذه المفارقة. الآلية تعمل فقط طالما هرمز مغلق والنفط فوق 90 دولاراً. اللحظة التي يُعاد فيها فتح هرمز، ينخفض النفط إلى 80 دولاراً أو دونها في غضون أسابيع. حين ينخفض النفط، ينخفض التضخم. حين ينخفض التضخم، يتبخر موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد. حين يلين الاحتياطي الفيدرالي، يرتفع الذهب. غولدمان ساكس لا يزال يستهدف 5,400 دولار بنهاية العام. الشجرة لا تزال تنمو تحت الأرض. المفارقة مؤقتة الجذور دائمة

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *