منذ شهرين كانت رسالة تري غولد متسقة: جذور الذهب عميقة، العاصفة مؤقتة، والشجرة ستصمد حين يصفو الطقس. هذا الصباح الجمعة 8 مايو، مع تداول الذهب قرب 4,739 دولاراً ومعافاته بشكل ملحوظ من أدنى مستوياته في فترة الحرب، تلك الرسالة صادقتها السوق ذاتها.

العاصفة التي ضربت الذهب منذ فبراير لم تكسر الأساس الهيكلي. ثنيته. وهذا الأسبوع، مع بروز احتمال اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران لأول مرة بوضوح، بدأ الانحناء يتقوّم. النفط هبط دون 100 دولار للبرميل. توقعات التضخم تراجعت. الذهب استجاب بصعوده أكثر من 3% في جلسة واحدة الأربعاء.

القصة الأكبر هذا الأسبوع كانت رقم الطلب العالمي على الذهب للربع الأول من 2026: مستوى قياسي تاريخي عند 1,230.9 طن، بارتفاع 2% على أساس سنوي. هذا الرقم صدر بهدوء وسط كل الضجيج الجيوسياسي لكنه الرقم الأهم في الشهر. يخبرك أنه بينما كان المتداولون مشغولين ببيع العقود الآجلة للذهب على مخاوف التضخم، كانت البنوك المركزية العالمية ومستهلكو المجوهرات والمستثمرون المؤسسيون يشترون الذهب المادي بأسرع وتيرة في التاريخ المسجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *